الْمِعْرَاجِ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ قَائِلًا يَقُولُ مَنْ يَشْتَرِي قُبَّةً فِي الْخُلْدِ ثَابِتَةً* * * فِي ظِلَّ طُوبَى رَفِيعَاتٍ مَبَانِيهَا دَلَّالُهَا الْمُصْطَفَى وَ اللَّهُ بَائِعُهَا* * * مِمَّنْ أَرَادَ وَ جِبْرِيلُ مُنَادِيهَا
(1).و أمّا قوله: «و قستم بعثمان عليا» فهذا كذب بحت و زور صريح، فانا لم نقسه به ساعة قط. و أمّا قوله: «و عثمان خير من على و أطيب». فانا لا نزاحمه في اعتقاده، و يكفيه ذلك ذخيرة لمعاده فهو أدرى بما اختاره من مذهبه، و قد جنى معجلا ثمرة كذبه. و اللّه يتولى مجازاته يوم منقلبه، فلنا علينا و له عثمانه، و على كل امرى منا و منه إساءته و احسانه.
فدام لي و لهم ما بى و ما بهم* * * و مات أكثرنا غيظا بما يجد و إذا كان القتل و الصلب و أمثالهما عنده موجبا للنقيصة و قادحا في الإمامة، فكيف اختار عثمان و قال بإمامته، و قد كان من قتله ما كان، و باللّه المستعان على أمثال هذا الهذيان.