لَا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ لَا نَجِدُ فِيهِ خَمْسَةً مُعَاضِدِينَ لَنَا- نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ (1).
بيان سجر التنور أحماه.
173- قب، المناقب لابن شهرآشوب حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّيْلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْكُوفِيِّ قَالَ: كُنْتُ لَا أَخْتِمُ صَلَاتِي وَ لَا أَسْتَفْتِحُهَا إِلَّا بِلَعْنِهِمَا- فَرَأَيْتُ فِي مَنَامِي طَائِراً مَعَهُ تَوْرٌ (2) مِنَ الْجَوْهَرِ- فِيهِ شَيْءٌ أَحْمَرُ شِبْهُ الْخَلُوقِ (3)- فَنَزَلَ إِلَى الْبَيْتِ الْمُحِيطِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَخْرَجَ شَخْصَيْنِ مِنَ الضَّرِيحِ- فَخَلَّقَهُمَا بِذَلِكَ الْخَلُوقِ فِي عَوَارِضِهِمَا- ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى الضَّرِيحِ وَ عَادَ مُرْتَفِعاً- فَسَأَلْتُ مَنْ حَوْلِي مَنْ هَذَا الطَّائِرُ وَ مَا هَذَا الْخَلُوقُ- فَقَالَ هَذَا مَلَكٌ يَجِيءُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ يُخَلِّقُهُمَا- فَأَزْعَجَنِي مَا رَأَيْتُ فَأَصْبَحْتُ لَا تَطِيبُ نَفْسِي بِلَعْنِهِمَا- فَدَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(ع)فَلَمَّا رَآنِي ضَحِكَ وَ قَالَ رَأَيْتَ الطَّائِرَ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي- فَقَالَ اقْرَأْ إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ (4)- فَإِذَا رَأَيْتَ شَيْئاً تَكْرَهُ فَاقْرَأْهَا- وَ اللَّهِ مَا هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِمَا لِإِكْرَامِهِمَا- بَلْ هُوَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا- إِذَا قُتِلَ قَتِيلٌ ظُلْماً أَخَذَ مِنْ دَمِهِ فَطَوَّقَهُمَا بِهِ فِي رِقَابِهِمَا- لِأَنَّهُمَا سَبَبُ كُلِّ ظُلْمٍ مُذْ كَانَا (5).وَ هَذَا الْمَعْنَى - رَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِ بُرْدٍ الْإِسْكَافِ أَنَّ الطَّيْرَ قَالَ
____________