عَلَامَةٌ- فَقَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ أُخْبِرْكَ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ إِنِّي أُصِبْتُ بِأَخٍ لِي قَدْ دَفَنْتُهُ فِي هَذِهِ الْمَقَابِرِ- فَأَحْيِهِ لِي بِإِذْنِ اللَّهِ قَالَ مَا أَنْتَ بِأَهْلٍ لِذَلِكَ- وَ لَكِنْ أَخُوكَ كَانَ مُؤْمِناً وَ اسْمُهُ كَانَ عِنْدَنَا أَحْمَدَ- ثُمَّ دَنَا مِنْ قَبْرِهِ فَانْشَقَّ عَنْهُ قَبْرُهُ- وَ خَرَجَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَخِي اتَّبِعْهُ وَ لَا تُفَارِقْهُ- ثُمَّ عَادَ إِلَى قَبْرِهِ وَ اسْتَحْلَفَنِي عَلَى أَنْ لَا أُخْبِرَ أَحَداً بِهِ.
161- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أُوَدِّعُهُ- وَ كُنْتُ حَاجّاً فِي تِلْكَ السَّنَةِ فَخَرَجْتُ- ثُمَّ ذَكَرْتُ شَيْئاً أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ- وَ مَنْزِلُهُ غَاصٌّ بِالنَّاسِ وَ كَانَ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ بَيْضَ طَيْرِ الْمَاءِ- فَقَالَ لِي مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ الْأَصَحُّ أَنْ لَا تَأْكُلَ بَيْضَ طَيْرِ الْمَاءِ.