عَطَاؤُنَا لَكَ النُّورُ الَّذِي سَطَعَ لَكَ- لَا مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ- وَ لَكِنْ هُوَ لَكَ هَنِيئاً مَرِيئاً عَطَاءً مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَاحْمَدِ اللَّهَ- قَالَ دَاوُدُ فَسَأَلْتُ مُعَتِّباً خَادِمَهُ- فَقَالَ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ مِنْهُمْ خَيْثَمَةُ- وَ حُمْرَانُ وَ عَبْدُ الْأَعْلَى مُقْبِلًا عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ- يُحَدِّثُهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتَ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ- فَسَأَلْتُ هَؤُلَاءِ جَمِيعاً فَحَكَوْا لِيَ الْحِكَايَةَ (1).
121- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)كَانَ مَوْلًى يُقَالُ لَهُ مُسْلِمٌ- وَ كَانَ لَا يُحْسِنُ الْقُرْآنَ- فَعَلَّمَهُ فِي لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَ وَ قَدْ أَحْكَمَ الْقُرْآنَ.