كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ(ع) إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) يَتَخَتَّمُ بِخَاتَمِ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ(ع)الْخَبَرَ (1).
15- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْعِزَّةُ لِلَّهِ (2).17- كشف، كشف الغمة قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ فِي كِتَابِ الْيَوَاقِيتِ فِي اللُّغَةِ قَالَتِ الشِّيعَةُ إِنَّمَا سُمِّيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدَ الْعَابِدِينَ- لِأَنَّ الزُّهْرِيَّ رَأَى فِي مَنَامِهِ كَأَنَّ يَدَهُ مَخْضُوبَةٌ غَمْسَةً- قَالَ فَعَبَّرَهَا فَقِيلَ إِنَّكَ تُبْتَلَى بِدَمٍ خَطَأً- قَالَ وَ كَانَ عَامِلًا لِبَنِي أُمَيَّةَ- فَعَاقَبَ رَجُلًا فَمَاتَ فِي الْعُقُوبَةِ- فَخَرَجَ هَارِباً وَ تَوَحَّشَ وَ دَخَلَ إِلَى غَارٍ وَ طَالَ شَعْرُهُ- قَالَ وَ حَجَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَقِيلَ لَهُ- هَلْ لَكَ فِي الزُّهْرِيِّ قَالَ إِنَّ لِي فِيهِ- قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ هَكَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ- إِنَّ لِي فِيهِ لَا يُقَالُ غَيْرُهُ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ- فَقَالَ لَهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ قُنُوطِكَ- مَا لَا أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ ذَنْبِكَ- فَابْعَثْ بِدِيَةٍ مُسَلَّمَةٍ إِلَى أَهْلِهِ- وَ اخْرُجْ إِلَى أَهْلِكَ وَ مَعَالِمِ دِينِكَ- قَالَ فَقَالَ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا سَيِّدِي- وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ- وَ كَانَ الزُّهْرِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُ- يُنَادِي مُنَادٍ فِي الْقِيَامَةِ لِيَقُمْ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ فِي زَمَانِهِ- فَيَقُومُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)(4).
18- كشف، كشف الغمة وُلِدَ عَلِيٌّ(ع)بِالْمَدِينَةِ فِي الْخَمِيسِ الْخَامِسِ- مِنْ شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ- فِي أَيَّامِ جَدِّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَتَيْنِ- وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ اسْمُهَا غَزَالَةُ- وَ قِيلَ بَلْ كَانَ اسْمُهَا شَاهْزَنَانَ بِنْتَ يَزْدَجَرْدَ
____________