بيان لعل المراد النهي عن الغلو أي أحبونا حبا يكون موافقا لقانون الإسلام و لا يخرجكم عنه و لا زال حبكم كان لنا حتى أفرطتم و قلتم فينا ما لا نرضى به فصرتم شينا و عيبا علينا حيث يعيبوننا الناس بما تنسبون إلينا.
59- شا، الإرشاد الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (2) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَعْقُوبَ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَتْ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ(ع) تَأْمُرُنِي أَنْ أَجْلِسَ إِلَى خَالِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَمَا جَلَسْتُ إِلَيْهِ قَطُّ إِلَّا قُمْتُ بِخَيْرٍ قَدْ أَفَدْتُهُ- إِمَّا خَشْيَةٌ لِلَّهِ تَحْدُثُ لِلَّهِ فِي قَلْبِي- لِمَا أَرَى مِنْ خَشْيَتِهِ لِلَّهِ أَوْ عِلْمٌ اسْتَفَدْتُهُ مِنْهُ (3).بيان قال الفيروزآبادي أفدت المالَ استفدته و أعطيته ضد (4).
60- شا، الإرشاد رَوَى أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ (5) بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ مَا رَأَيْتُ قَطُّ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)(6).