بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 66 من 375

[صفحة 66]

بَلَى يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ مَا ظَنَنْتَ- وَ لَكِنَّهُ الْمَوْتُ وَ لَهُ أَسْتَعِدُّ- إِنَّمَا الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ- تَجَنُّبُ الْحَرَامِ وَ بَذْلُ النَّدَى فِي الْخَيْرِ (1).

28- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يُصَلِّي- فَسَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ أَحَدِ مَنْكِبَيْهِ- فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكَ- أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ- إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُقْبَلُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ- فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ فِيهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ- حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ- ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ- فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَدُوا ذَلِكَ- فَعَلِمُوا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ الَّذِي كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ‏ (2).
29- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: لَمَّا وُضِعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى السَّرِيرِ لِيُغَسَّلَ- نُظِرَ إِلَى ظَهْرِهِ وَ عَلَيْهِ مِثْلُ رُكَبِ الْإِبِلِ- مِمَّا كَانَ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ- إِلَى مَنَازِلِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ‏ (3).
30- ع، علل الشرائع عَنْهُ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنِّي رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ- فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ- كَانَ يَعْرِفُ الَّذِي يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ‏ (4).
31- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَأَنْ أَدْخُلَ السُّوقَ وَ مَعِي دَرَاهِمُ- أَبْتَاعُ بِهِ لِعِيَالِي لَحْماً وَ قَدْ قَرِمُوا إِلَيْهِ- أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً (5).
____________
(1) علل الشرائع ص 88.
(2) علل الشرائع ص 88.
(3) علل الشرائع ص 88.
(4) علل الشرائع ص 88.
(5) الكافي ج 2 ص 12.
التالي صفحة 66 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...