بَلَى يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ مَا ظَنَنْتَ- وَ لَكِنَّهُ الْمَوْتُ وَ لَهُ أَسْتَعِدُّ- إِنَّمَا الِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ- تَجَنُّبُ الْحَرَامِ وَ بَذْلُ النَّدَى فِي الْخَيْرِ (1).
28- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)يُصَلِّي- فَسَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ أَحَدِ مَنْكِبَيْهِ- فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ- قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكَ- أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ- إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُقْبَلُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ- فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ فِيهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ- حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ- ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ- فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَدُوا ذَلِكَ- فَعَلِمُوا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ الَّذِي كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (2).