بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 55 من 375

[صفحة 55]

إِنَّمَا جَاءَ مُكَافِئاً لَهُ عَلَى بَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ- فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَا أَخِي- إِنَّكَ كُنْتَ قَدْ وَقَفْتَ عَلَيَّ آنِفاً فَقُلْتَ وَ قُلْتَ- فَإِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا فِيَّ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ- وَ إِنْ كُنْتَ قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيَّ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ- قَالَ فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ- وَ قَالَ بَلْ قُلْتُ فِيكَ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِهِ‏ (1) قَالَ الرَّاوِي لِلْحَدِيثِ وَ الرَّجُلُ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

2- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَرَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما‏) عَلَى الْمَجْذُومِينَ- وَ هُوَ رَاكِبٌ حِمَارَهُ وَ هُمْ يَتَغَدَّوْنَ- فَدَعَوْهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ- أَمَا إِنِّي لَوْ لَا أَنِّي صَائِمٌ لَفَعَلْتُ- فَلَمَّا صَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَصُنِعَ- وَ أَمَرَ أَنْ يَتَنَوَّقُوا فِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمْ- فَتَغَدَّوْا عِنْدَهُ وَ تَغَدَّى مَعَهُمْ‏ (2).
3- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَصِيرِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ غَلَاءُ السِّعْرِ- فَقَالَ وَ مَا عَلَيَّ مِنْ غَلَائِهِ إِنْ غَلَا فَهُوَ عَلَيْهِ- وَ إِنْ رَخُصَ فَهُوَ عَلَيْهِ‏ (3).
4- تم، فلاح السائل مِنْ كِتَابِ زَهْرَةِ الْمُهَجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِذَا حَضَرَ الصَّلَاةُ- اقْشَعَرَّ جِلْدُهُ وَ اصْفَرَّ لَوْنُهُ وَ ارْتَعَدَ كَالسَّعَفَةِ (4).
5- شا، الإرشاد رَوَى الْوَاقِدِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: كَانَ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ‏ (5) يُسِي‏ءُ جِوَارِي- فَلَقِيَ مِنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)أَذًى شَدِيداً
____________
(1) الإرشاد ص 273.
(2) أخرج الحديث الامير ورّام في تنبيه الخواطر ص 422 طبع النجف.
(3) الكافي ج 5 ص 81.
(4) فلاح السائل ص 101 طبعة ايران سنة 1282 ه.
(5) هو هشام بن إسماعيل المخزومى ولى المدينة سنة 84 ولاه عبد الملك بن مروان و بقى واليا عليها حتّى سنة 87 فعزله الوليد بن عبد الملك عن المدينة و ورد عزله فيما ذكر ليلة الاحد لسبع ليال خلون من شهر ربيع الأوّل (عن الطبريّ باختصار).
التالي صفحة 55 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...