بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 45 من 375

[صفحة 45]

عَلَيْهِ- فَلَمَّا قَدِمَ الْغُلَامُ أَوْصَلَ الْكِتَابَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ- فَلَمَّا نَظَرَ فِي تَارِيخِ الْكِتَابِ- وَجَدَهُ مُوَافِقاً لِتِلْكَ السَّاعَةِ الَّتِي كَتَبَ فِيهَا إِلَى الْحَجَّاجِ- فَلَمْ يَشُكَّ فِي صِدْقِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ فَرِحَ فَرَحاً شَدِيداً- وَ بَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)بِوِقْرِ رَاحِلَتِهِ دَرَاهِمَ ثَوَاباً- لِمَا سَرَّهُ مِنَ الْكِتَابِ‏ (1).

45- طا، الأمان مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ‏ (2) لِمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى مَكَّةَ- فِي جَمَاعَةٍ مِنْ مَوَالِيهِ وَ نَاسٌ مِنْ سِوَاهُمْ- فَلَمَّا بَلَغَ عُسْفَانَ ضَرَبَ مَوَالِيهِ فُسْطَاطَهُ فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا- فَلَمَّا دَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ- قَالَ لِمَوَالِيهِ كَيْفَ ضَرَبْتُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ- وَ هَذَا مَوْضِعُ قَوْمٍ مِنَ الْجِنِّ- هُمْ لَنَا أَوْلِيَاءُ وَ لَنَا شِيعَةٌ وَ ذَلِكَ يُضِرُّ بِهِمْ وَ يَضِيقُ عَلَيْهِمْ- فَقُلْنَا مَا عَلِمْنَا ذَلِكَ وَ عَمَدُوا إِلَى قَلْعِ الْفُسْطَاطِ- وَ إِذَا هَاتِفٌ نَسْمَعُ صَوْتَهُ وَ لَا نَرَى شَخْصَهُ- وَ هُوَ يَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- لَا تَحَوَّلْ فُسْطَاطَكَ مِنْ مَوْضِعِهِ فَإِنَّا نَحْتَمِلُ لَكَ ذَلِكَ- وَ هَذَا اللُّطْفُ قَدْ أَهْدَيْنَاهُ إِلَيْكَ- وَ نُحِبُّ أَنْ تَنَالَ مِنْهُ لِنُسَرَّ بِذَلِكَ- فَإِذَا جَانِبُ الْفُسْطَاطِ طَبَقٌ عَظِيمٌ وَ أَطْبَاقٌ مَعَهُ- فِيهَا عِنَبٌ وَ رُمَّانٌ وَ مَوْزٌ وَ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ- فَدَعَا أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)مَنْ كَانَ مَعَهُ- فَأَكَلَ وَ أَكَلُوا مِنْ تِلْكَ الْفَاكِهَةِ (3).
46- يج، الخرائج و الجرائح مُرْسَلًا مِثْلَهُ‏ (4).
47- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ كَانَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُّ يَخْدُمُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ دَهْراً- وَ مَا كَانَ‏
____________
(1) المصدر السابق ج 2 ص 311، و روى الحديث الراونديّ في الخرائج ص 194 بتفاوت.
(2) دلائل الإمامة ص 93.
(3) الامان من أخطار الأسفار و الازمان ص 124 طبع النجف بالمطبعة الحيدريّة.
(4) الخرائج و الجرائح ص 228 بتفاوت.
التالي صفحة 45 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...