بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 30 من 375

[صفحة 30]

د، العدد القوية مِثْلَهُ وَ فِي آخِرِهِ أَ فَمَنْ تَرَى أَرْحَمَ لِعَبْدِهِ مِنْهُ.

توضيح الأرجاء جمع الرجا و هو ناحية البئر و يقال ناغت الأم صبيها أي لاطفته و شاغلته بالمحادثة و الملاعبة.

31- ضه، روضة الواعظين فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَبُو خَالِدٍ الْكَابُلِيُ‏ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَى أَنْ أَسْأَلَهُ- هَلْ عِنْدَكَ سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا بَصُرَ بِي- قَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ أَ تُرِيدُ أَنْ أُرِيَكَ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ وَ اللَّهِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا أَتَيْتُ إِلَّا لِأَسْأَلَكَ عَنْ ذَلِكَ- وَ لَقَدْ أَخْبَرْتَنِي بِمَا فِي نَفْسِي قَالَ نَعَمْ- فَدَعَا بِحُقٍّ كَبِيرٍ وَ سَفَطٍ- فَأَخْرَجَ لِي خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ أَخْرَجَ لِي دِرْعَهُ- وَ قَالَ هَذَا دِرْعُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْرَجَ إِلَيَّ سَيْفَهُ- وَ قَالَ هَذَا وَ اللَّهِ ذُو الْفَقَارِ- وَ أَخْرَجَ عِمَامَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ السَّحَابُ- وَ أَخْرَجَ رَايَتَهُ وَ قَالَ هَذِهِ الْعُقَابُ- وَ أَخْرَجَ قَضِيبَهُ وَ قَالَ هَذَا السَّكْبُ- وَ أَخْرَجَ نَعْلَيْهِ وَ قَالَ هَذَانِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَخْرَجَ رِدَاءَهُ وَ قَالَ هَذَا كَانَ يَرْتَدِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَخْطُبُ أَصْحَابَهُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ- وَ أَخْرَجَ لِي شَيْئاً كَثِيراً- قُلْتُ حَسْبِي جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ‏ (2).
32- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعَامِرِيُّ فِي الشَّيْصَبَانِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى‏ (3) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ‏ أَنَّ غَانِمَ ابْنَ أُمِّ غَانِمٍ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ أُمُّهُ- وَ سَأَلَ هَلْ تُحْسِنُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اسْمُهُ عَلِيٌّ- قَالُوا نَعَمْ هُوَ ذَاكَ‏
____________
(1) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 278.
(2) لم نجد هذا الحديث في مظانه من المصدر، نعم ورد فيه قول الصادق (عليه السلام) ان عندي سيف رسول اللّه و ان عندي لراية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- الخ.
(3) لم نعثر عليه في النسختين المطبوعتين بايران قديما سنة 1312 و حديثا سنة 1379، و لعلّ في المطبوعتين نقص. و الا فان نسخة الام من هذا الكتاب (إعلام الورى) و هي بخط مؤلّفها كانت عند المجلسيّ، رحمهما اللّه تعالى.
التالي صفحة 30 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...