حِينَ قَالَتْ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ- لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (1)- قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَنْ كُذِبَ عَلَيْهِ- لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ وَ لَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ- ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ- قَالَ الذِّئْبُ الَّذِي كَذَبَ عَلَيْهِ إِخْوَةُ يُوسُفَ(ع) قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ قَلِيلُهُ حَلَالٌ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ- ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ قَالَ نَهَرُ طَالُوتَ- قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ (2)- قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ تُصَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ- وَ عَنْ صَوْمٍ لَا يُحْجَرُ عَنْ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ- قَالَ أَمَّا الصَّلَاةُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ- فَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام)- وَ أَمَّا الصَّوْمُ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً- فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (3)- قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ- وَ عَنْ شَيْءٍ يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ- وَ عَنْ شَيْءٍ يَنْقُصُ وَ لَا يَزِيدُ- فَقَالَ الْبَاقِرُ(ع)أَمَّا الشَّيْءُ الَّذِي يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ فَهُوَ الْقَمَرُ- وَ الشَّيْءُ الَّذِي يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَهُوَ الْبَحْرُ- وَ الشَّيْءُ الَّذِي يَنْقُصُ وَ لَا يَزِيدُ فَهُوَ الْعُمُرُ (4).
6- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً إِلَى جَنْبِ أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ هُوَ مُحْتَبٍ (5) مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ- فَقَالَ أَمَا إِنَّ النَّظَرَ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ- يُقَالُ لَهُ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ- فَقَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ- كَانَ يَقُولُ إِنَّ الْكَعْبَةَ تَسْجُدُ لِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي كُلِّ غَدَاةٍ- فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فَمَا تَقُولُ