فَقَالَ يَا ثَعْلَبُ تَعَالَ- قَالَ فَجَاءَ الثَّعْلَبُ حَتَّى أَهَلَ (1) بَيْنَ يَدَيْهِ- فَطَرَحَ عَلَيْهِ عَرْقاً فَوَلَّى بِهِ يَأْكُلُهُ- قَالَ(ع)هَلْ لَكُمْ تُعْطُونِي مَوْثِقاً وَ دَعُوهُ أَيْضاً فَيَجِيءَ- فَأَعْطَوْهُ فَكَلَحَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي وَجْهِهِ فَخَرَجَ يَعْدُو- فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَيُّكُمُ الَّذِي أَخْفَرَ ذِمَّتِي- فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- كَلَحْتُ فِي وَجْهِهِ وَ لَمْ أَدْرِ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَسَكَتَ (2).
8- قب، المناقب لابن شهرآشوب مِنْ كِتَابِ الْوَسِيلَةِ بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِثْلَهُ (3) بيان العرق بالفتح العظم أكل لحمه أو العظم بلحمه و الكلوح العبوس.