قَالَ فَوَ اللَّهِ مَا رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى طَفِئَتْ- وَ احْتَرَقَ مَا حَوْلَهَا وَ سَلِمَتْ مَنَازِلُنَا- ثُمَّ ذَكَرَ(ع)أَنَّ ذَلِكَ لِدُعَاءٍ كَانَ قَرَأَهُ ع.
أقول سيأتي ذكر الدعاء في موضعه إن شاء الله.
باب 6 مكارم أخلاقه و سيره و سننه و علمه و فضله و إقرار المخالف و المؤالف بجلالته (صلوات الله عليه)
1- سن، المحاسن مُحَسِّنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)مَاتَ وَ تَرَكَ سِتِّينَ مَمْلُوكاً- فَأَعْتَقَ ثُلُثَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ (1).