الْقَوْلَ بِالْكَيْسَانِيَّةِ (1).
2- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فِي الْمَسْجِدِ- فَمَرَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ شِرَاكَا فِضَّةٍ (2) وَ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَ هُوَ شَابٌّ- فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ أَ تَرَى هَذَا الْمُتْرَفَ- إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَلِيَ النَّاسَ- قَالَ قُلْتُ هَذَا الْفَاسِقُ قَالَ نَعَمْ- فَلَا يَلْبَثُ فِيهِمْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى يَمُوتَ- فَإِذَا هُوَ مَاتَ لَعَنَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ- وَ اسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ (3).