قُلْتَ- قَالَ(ع)إِنَّهُ اتَّهَمَ زَوْجَتَهُ بِغَيْرِهِ- فَنَقَرَ رَأْسَهَا وَ أَرَادَ أَنْ يُلَاعِنَهَا عِنْدِي- فَقَالَ لَهَا بَيْنِي وَ بَيْنَكِ مَنْ يَحْكُمُ بِحُكْمِ دَاوُدَ وَ آلِ دَاوُدَ- وَ يَعْرِفُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى شُهُودٍ- فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الَّذِي ظَنَّ بِهَا لَمْ يَكُنْ كَمَا ظَنَّ- فَانْصَرَفَا عَلَى صُلْحٍ (1).
56- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ إِنَّ أَبِي مَرِضَ مَرَضاً شَدِيداً حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ- فَبَكَى عِنْدَ رَأْسِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ- وَ قَالَ إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ فِي وَجَعِي هَذَا- قَالَ فَبَرَأَ وَ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ السِّنِينَ- فَبَيْنَمَا هُوَ صَحِيحٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا- فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ (2).بيان المسوح جمع المسح و هو البلاس.
58- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ- إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ لِآلِ جَعْفَرٍ رَايَةً وَ لِآلِ فُلَانٍ رَايَةً- فَهَلْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ أَمَّا لِآلِ جَعْفَرٍ فَلَا- وَ أَمَّا رَايَةُ بَنِي فُلَانٍ فَإِنَّ لَهُمْ مُلْكاً مُبْطِئاً- يُقَرِّبُونَ فِيهِ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُونَ فِيهِ الْقَرِيبَ- وَ سُلْطَانُهُمْ عُسْرٌ لَيْسَ فِيهِ يُسْرٌ- لَا يَعْرِفُونَ فِي سُلْطَانِهِمْ مِنْ