بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 202 من 375

[صفحة 202]

حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ- وَ مَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ- وَ مَنْ أَحْزَنَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ- فَقُلْتُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعَةٌ أَنَا لَهُمُ الشَّفِيعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ- الْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي وَ الْقَاضِي لَهُمْ حَوَائِجَهُمْ- وَ السَّاعِي لَهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَ اضْطِرَارِهِمْ إِلَيْهِ- وَ الْمُحِبُّ لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ- قَالَ فَقُلْتُ زِدْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- مِنْ فَضْلِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْكُمْ- قَالَ نَعَمْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي اللَّهِ- حُشِرَ مَعَنَا وَ أَدْخَلْنَاهُ مَعَنَا الْجَنَّةَ- يَا ابْنَ بُكَيْرٍ مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا فَهُوَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى- يَا ابْنَ بُكَيْرٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اصْطَفَى مُحَمَّداً ص وَ اخْتَارَنَا لَهُ ذُرِّيَّةً فَلَوْلَانَا- لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ تَعَالَى الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ- يَا ابْنَ بُكَيْرٍ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ- وَ نَحْنُ السَّبِيلُ إِلَى اللَّهِ وَ مِنَّا الْمُصْطَفَى وَ الْمُرْتَضَى- وَ مِنَّا يَكُونُ الْمَهْدِيُّ قَائِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص مَتَى يَقُومُ قَائِمُكُمْ- قَالَ يَا ابْنَ بُكَيْرٍ إِنَّكَ لَنْ تَلْحَقَهُ- وَ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ تَلِيهُ سِتَّةٌ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ بَعْدَ هَذَا- ثُمَّ يَجْعَلُ اللَّهُ خُرُوجَ قَائِمِنَا- فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ لَسْتَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ- فَقَالَ أَنَا مِنَ الْعِتْرَةِ فَعُدْتُ فَعَادَ إِلَيَّ- فَقُلْتُ هَذَا الَّذِي تَقُولُ عَنْكَ أَوْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ‏ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ- لَا وَ لَكِنْ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ- نَحْنُ سَادَاتُ قُرَيْشٍ وَ قِوَامُ الْحَقِّ فِينَا* * * نَحْنُ الْأَنْوَارُ الَّتِي مِنْ قَبْلِ كَوْنِ الْخَلْقِ كُنَّا نَحْنُ مِنَّا الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارُ وَ الْمَهْدِيُّ مِنَّا* * * فَبِنَا قَدْ عُرِفَ اللَّهُ وَ بِالْحَقِّ أَقَمْنَا سَوْفَ يَصْلَاهُ سَعِيرٌ مَنْ تَوَلَّى الْيَوْمَ عَنَّا.

التالي صفحة 202 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...