فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ (1)- هَذِهِ تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا (2).
16- لي، الأمالي للصدوق أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُزْمَةَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فِي فِنَاءِ دَارِهِ- فَمَرَّ بِهِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ فَرَفَعَ طَرْفَهُ إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ لَيُقْتَلَنَّ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ رَجُلٌ- يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ لَيُصْلَبَنَّ بِالْعِرَاقِ- مَنْ نَظَرَ إِلَى عَوْرَتِهِ فَلَمْ يَنْصُرْهُ- أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ (3).