لَكُمْ مَا تَدَّعُونَ بِغَيْرِ حَقٍّ* * * إِذَا مِيزَ الصِّحَاحُ مِنَ الْمِرَاضِ عَرَفْتُمْ حَقَّنَا فَجَحَدْتُمُونَا* * * كَمَا عُرِفَ السَّوَادُ مِنَ الْبَيَاضِ كِتَابُ اللَّهِ شَاهِدُنَا عَلَيْكُمْ* * * وَ قَاضِينَا الْإِلَهُ فَنِعْمَ قَاضٍ (1).
بيان البيت الأول على الاستفهام الإنكاري و يحتمل أن يكون المراد لكم بغير حق ما تدعون أنه لكم حقا.
5- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى قَالَ: ضَاقَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)ضِيقَةً فَأَتَى مَوْلًى لَهُ- فَقَالَ لَهُ أَقْرِضْنِي عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ إِلَى مَيْسَرَةٍ- فَقَالَ لَا لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي وَ لَكِنِّي أُرِيدُ وَثِيقَةً- قَالَ فَنَتَفَ لَهُ مِنْ رِدَائِهِ هُدْبَةً (2) فَقَالَ هَذِهِ الْوَثِيقَةُ- قَالَ فَكَأَنَّ مَوْلَاهُ كَرِهَ ذَلِكَ فَغَضِبَ- وَ قَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْوَفَاءِ أَمْ حَاجِبُ بْنُ زُرَارَةَ (3)- فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ- قَالَ فَكَيْفَ صَارَ حَاجِبٌ يَرْهَنُ قَوْساً- وَ إِنَّمَا هِيَ خَشَبَةٌ عَلَى مِائَةِ حَمَالَةٍ (4)- وَ هُوَ كَافِرٌ فَيَفِي وَ أَنَا لَا أَفِي