هَذَا الَّذِي تَعْرِفُ الْبَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ إِلَى آخِرِ الْقَصِيدَةِ- فَبَعَثَهُ هِشَامٌ وَ حَبَسَهُ وَ مَحَا اسْمَهُ مِنَ الدِّيوَانِ- فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)بِدَنَانِيرَ فَرَدَّهَا- وَ قَالَ مَا قُلْتُ ذَلِكَ إِلَّا دِيَانَةً فَبَعَثَ بِهَا إِلَيْهِ أَيْضاً- وَ قَالَ قَدْ شَكَرَ اللَّهُ لَكَ ذَلِكَ- فَلَمَّا طَالَ الْحَبْسُ عَلَيْهِ وَ كَانَ يُوعِدُهُ بِالْقَتْلِ- شَكَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَدَعَا لَهُ فَخَلَّصَهُ اللَّهُ- فَجَاءَ إِلَيْهِ وَ قَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّهُ مَحَا اسْمِي مِنَ الدِّيوَانِ- فَقَالَ كَمْ كَانَ عَطَاؤُكَ قَالَ كَذَا- فَأَعْطَاهُ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قَالَ(ع) لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ هَذَا- لَأَعْطَيْتُكَ فَمَاتَ الْفَرَزْدَقُ بَعْدَ أَنْ مَضَى أَرْبَعُونَ سَنَةً (1).
بيان: قال الفيروزآبادي جهر الرجل نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته كاجتهره و جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر حسن و الجهر بالضم هيئة الرجل و حسن منظره و قال تشوف إلى الخبر تطلع و من السطح تطاول و نظر و أشرف.
23- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، شَاعِرُهُ الْفَرَزْدَقُ وَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ- بَوَّابُهُ أَبُو جَبَلَةَ مُعَاصِرُهُ مَرْوَانُ- وَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَ الْوَلِيدُ ابْنُهُ (2).