- ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا قَدِمَ بِابْنَةِ يَزْدَجَرْدَ عَلَى عُمَرَ- وَ أُدْخِلَتِ الْمَدِينَةَ أَشْرَفَ لَهَا عَذَارَى الْمَدِينَةِ- وَ أَشْرَقَ الْمَسْجِدُ بِضَوْءِ وَجْهِهَا- فَلَمَّا دَخَلَتِ الْمَسْجِدَ وَ رَأَتْ عُمَرَ غَطَّتْ وَجْهَهَا- وَ قَالَتْ آهْ بِيرُوجْ بَادَا هُرْمُزَ (2)- قَالَ فَغَضِبَ عُمَرُ وَ قَالَ تَشْتِمُنِي هَذِهِ وَ هَمَّ بِهَا- فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ لَكَ ذَلِكَ أَعْرِضْ عَنْهَا- إِنَّهَا تَخْتَارُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ- ثُمَّ احْسُبْهَا بِفَيْئِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ اخْتَارِي- قَالَ فَجَاءَتْ حَتَّى وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى رَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَا اسْمُكِ- فَقَالَتْ جَهَانْشَاهُ فَقَالَ بَلْ شَهْرَبَانُوَيْهِ- ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ- ليلدن [لَيُولَدَنَّ لَكَ مِنْهَا غُلَامٌ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ (3).
تبيين يزدجرد آخر ملوك الفرس و هو ابن شهريار بن أبرويز بن هرمز بن أنوشيروان و كأن إشراق المسجد بضوئها كناية عن ابتهاج أهل المسجد برؤيتها و عجبهم من صورتها و صباحتها. و في الكافي (4) أف بيروج بادا هرمز و أف كلمة تضجر و بيروج معرب بيروز أي أسود يوم هرمز و أساء الدهر إليه و انقلب الزمان عليه حيث صارت
____________لا كان لهرمز يوم، فان ابنته أسرت بصغر و نظر إليها الرجال، الوافي ج 2 ص 176.
(3) بصائر الدرجات في الباب الحادي عشر من الجزء السابع.