فَقَامَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ- فَقَالَ يَا أَبَا لَيْلَى سُنَّةٌ عُمَرِيَّةٌ- فَقَالَ لَهُ يَا مَرْوَانُ تَخْدَعُنِي عَنْ دِينِي- ائْتِنِي بِرِجَالٍ كَرِجَالِ عُمَرَ أَجْعَلْهَا بَيْنَهُمْ شُورَى- ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ إِنْ كَانَتِ الْخِلَافَةُ مَغْنَماً فَقَدْ أُصِبْنَا مِنْهَا حَظّاً- وَ لَئِنْ كَانَتْ شَرّاً فَحَسْبُ آلِ أَبِي سُفْيَانَ مَا أَصَابُوا مِنْهَا- ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ لَيْتَكَ كُنْتَ حَيْضَةً- فَقَالَ وَ أَنَا وَدِدْتُ ذَلِكَ وَ لَمْ أَعْلَمْ- أَنَّ لِلَّهِ نَاراً يُعَذِّبُ بِهَا مَنْ عَصَاهُ وَ أَخَذَ غَيْرَ حَقِّهِ (1).
8-ختص، الإختصاصهَلَكَ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ الْأَمْرَ أَرْبَعَ سِنِينَ- وَ هَلَكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ وَ هُوَ ابْنُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ الْأَمْرَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (2).