-وَ قَالَ عفِي قَوْلِهِ تَعَالَىيَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ (3)- لَوْ لَا هَذِهِ الْآيَةُ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (4). و قلما يوجد كتاب زهد و موعظة لم يذكر فيه- قال علي بن الحسين أو قال زين العابدين (5)و قد روى عنه الطبري و ابن البيع- و أحمد و ابن بطة و أبو داود- و صاحب الحلية و الأغاني- و قوت القلوب و شرف المصطفى- و أسباب نزول القرآن و الفائق- و الترغيب و الترهيب- عن الزهري و سفيان بن عيينة- و نافع و الأوزاعي و مقاتل- و الواقدي و محمد بن إسحاق (6).
الْأَصْمَعِيُكُنْتُ بِالْبَادِيَةِ وَ إِذَا أَنَا بِشَابٍّ- مُنْعَزِلٌ عَنْهُمْ فِي أَطْمَارٍ رِثَّةٍ وَ عَلَيْهِ سِيمَاءُ الْهَيْبَةِ- فَقُلْتُ لَوْ شَكَوْتَ إِلَى هَؤُلَاءِ حَالَكَ- لَأَصْلَحُوا بَعْضَ شَأْنِكَ فَأَنْشَأَ يَقُولُ- لِبَاسِي لِلدُّنْيَا التَّجَلُّدُ وَ الصَّبْرُ* * * وَ لُبْسِي لِلْأُخْرَى الْبَشَاشَةُ وَ الْبِشْرُ إِذَا اعْتَرَّنِي (7)أَمْرٌ لَجَأْتُ إِلَى الْعِزِّ* * * لِأَنِّي مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَهُمْ فَخْرٌ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ العُرْفَ قَدْ مَاتَ أَهْلُهُ* * * وَ أَنَّ النَّدَى وَ الْجُودَ ضَمَّهُمَا قَبْرٌ عَلَى الْعُرْفِ وَ الْجُودِ السَّلَامُ فَمَا بَقِيَ* * * مِنَ العُرْفِ إِلَّا الرَّسْمُ فِي النَّاسِ وَ الذِّكْرُ-
____________