الْأَغَانِي (2)، قَالَ نَافِعٌ قَالَ عمَا أَكَلْتُ بِقَرَابَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص شَيْئاً قَطُّ.
أَمَالِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيِّ،قِيلَ لَهُ إِنَّكَ أَبَرُّ النَّاسِ- وَ لَا تَأْكُلُ مَعَ أُمِّكَ فِي قَصْعَةٍ وَ هِيَ تُرِيدُ ذَلِكَ- فَقَالَ(ع)أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ إِلَيْهِ عَيْنُهَا- فَأَكُونَ عَاقّاً لَهَا فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يُغَطِّي الْغَضَارَةَ بِطَبَقٍ- وَ يُدْخِلُ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الطَّبَقِ وَ يَأْكُلُ.
- وَ كَانَ(ع)يَمُرُّ عَلَى الْمَدَرَةِ فِي وَسَطِ الطَّرِيقِ- فَيَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِهِ حَتَّى يُنَحِّيَهَا بِيَدِهِ عَنِ الطَّرِيقِ (3).
بيان قال الفيروزآبادي الغضارة الطين اللازب الأخضر الحر كالغضار و النعمة و السعة و الخصب (4).
أقول المراد هنا إما الطعام أو ظرفه مجازا.
83-قب، المناقب لابن شهرآشوب سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ:مَا رُئِيَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)قَطُّ جَائِزاً بِيَدَيْهِ فَخِذَيْهِ وَ هُوَ يَمْشِي.عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِأَنَّهُ كَانَ يَدْعُو خَدَمَهُ كُلَّ شَهْرٍ- وَ يَقُولُ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ لَا أَقْدِرُ عَلَى النِّسَاءِ- فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُنَّ التَّزْوِيجَ زَوَّجْتُهَا- أَوِ الْبَيْعَ بِعْتُهَا أَوِ الْعِتْقَ أَعْتَقْتُهَا- فَإِذَا قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ لَا قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ- حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثاً وَ إِنْ سَكَتَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ- قَالَ لِنِسَائِهِ سَلُوهَا مَا تُرِيدُ وَ عَمِلَ عَلَى مُرَادِهَا (5).
____________