وَ اعْلَمُوا أَنَّ الدُّنْيَا حُلْوَهَا وَ مُرَّهَا حُلُمٌ- وَ الِانْتِبَاهَ فِي الْآخِرَةِ وَ الْفَائِزُ مَنْ فَازَ فِيهَا- وَ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِيهَا.
أقول تمامه في أبواب أحوال آدم ع.
30- كِتَابُ النَّوَادِرِ لِعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَوَاهُ قَالَ إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ أَبِي مَبْطُوناً يَوْمَ قُتِلَ أَبُوهُ (صلوات الله عليهما)- وَ كَانَ فِي الْخَيْمَةِ وَ كُنْتُ أَرَى مَوَالِيَنَا- كَيْفَ يَخْتَلِفُونَ مَعَهُ يُتْبِعُونَهُ بِالْمَاءِ- يَشُدُّ عَلَى الْمَيْمَنَةِ مَرَّةً وَ عَلَى الْمَيْسَرَةِ مَرَّةً وَ عَلَى الْقَلْبِ مَرَّةً- وَ لَقَدْ قَتَلُوهُ قَتْلَةً نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْ يُقْتَلَ بِهَا الْكِلَابُ- لَقَدْ قُتِلَ بِالسَّيْفِ وَ السِّنَانِ- وَ بِالْحِجَارَةِ وَ بِالْخَشَبِ وَ بِالْعَصَا- وَ لَقَدْ أَوْطَئُوهُ الْخَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ.