وَ قُلْنَ أَيْضاً- بَكُّوا حُسَيْناً سَيِّداً وَ لِقَتْلِهِ شَابَ الشَّعَرُ* * * وَ لِقَتْلِهِ زُلْزِلْتُمُ وَ لِقَتْلِهِ انْكَسَفَ الْقَمَرُ وَ احْمَرَّتْ آفَاقُ السَّمَاءِ مِنَ الْعَشِيَّةِ وَ السَّحَرِ* * * وَ تَغَيَّرَتْ شَمْسُ الْبِلَادِ بِهِمْ وَ أَظْلَمَتِ الْكُوَرُ ذَاكَ ابْنُ فَاطِمَةَ الْمُصَابُ بِهِ الْخَلَائِقُ وَ الْبَشَرُ* * * أَوْرَثْتَنَا ذُلًّا بِهِ جَدَعَ الْأُنُوفَ مَعَ الْغُرَرِ (1).
27- يج، الخرائج و الجرائح مِنْ مُعْجِزَاتِهِ (صلوات الله عليه)- أَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ الْعِرَاقَ قَالَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَةَ- لَا تَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ- يُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ- وَ عِنْدِي تُرْبَةٌ دَفَعَهَا إِلَيَّ فِي قَارُورَةٍ- فَقَالَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَقْتُولٌ كَذَلِكَ- وَ إِنْ لَمْ أَخْرُجْ إِلَى الْعِرَاقِ يَقْتُلُونِي أَيْضاً- وَ إِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أراك [أُرِيَكِ مَضْجَعِي وَ مَصْرَعَ أَصْحَابِي- ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهَا فَفَسَحَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهَا- حَتَّى رَأَيَا ذَلِكَ كُلَّهُ وَ أَخَذَ تُرْبَةً- فَأَعْطَاهَا مِنْ تِلْكَ التُّرْبَةِ أَيْضاً فِي قَارُورَةٍ أُخْرَى- وَ قَالَ(ع)إِذَا فَاضَتْ دَماً فَاعْلَمِي أَنِّي قُتِلْتُ- فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ- نَظَرْتُ إِلَى الْقَارُورَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ- فَإِذَا هُمَا قَدْ فَاضَتَا دَماً فَصَاحَتْ (2)- وَ لَمْ يُقَلَّبْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَجَرٌ وَ لَا مَدَرٌ- إِلَّا وُجِدَ تَحْتَهُ دَمٌ عَبِيطٌ.وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُتِلَ الْحُسَيْنُ فِي صَبِيحَتِهَا- قَامَ فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ(ع)إِنَّ هَؤُلَاءِ يُرِيدُونِّي دُونَكُمْ- وَ لَوْ قَتَلُونِي لَمْ يَصِلُوا إِلَيْكُمْ فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ- وَ أَنْتُمْ فِي حِلٍّ فَإِنَّكُمْ إِنْ أَصْبَحْتُمْ مَعِي قُتِلْتُمْ كُلُّكُمْ- فَقَالُوا لَا نَخْذُلُكَ وَ لَا نَخْتَارُ الْعَيْشَ بَعْدَكَ- فَقَالَ(ع)إِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ كُلُّكُمْ- حَتَّى لَا يُفْلِتَ مِنْكُمْ أَحَدٌ فَكَانَ كَمَا قَالَ ع.
28- شا، الإرشاد رَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع