بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 78 من 413

[صفحة 78]

قوله لعنه الله مزني أي رمح مزني و كعوب الرمح النواشز في أطراف الأنابيب و عدم خيانتها كناية عن كثرة نفوذها و عدم كلالها و الغراران شفرتا السيف و الحاسر الذي لا مغفر عليه و لا درع و يوم قماطر بالضم شديد قوله هنه الهاء للسكت و كذا في قوله فاجهدنه و فارغبنه و رجل مدجج أي شاك في السلاح و يقال عرج فلان على المنزل إذا حبس مطيته عليه و أقام و كذلك التعرج ذكره الجوهري و قال قال أبو عمرو الأزل الخفيف الوركين و السمع الأزل الذئب الأرسح يتولد بين الذئب و الضبع و هذه الصفة لازمة له كما يقال الضبع العرجاء و في المثل هو أسمع من الذئب الأزل‏ (1) و اللبد بكسر اللام و فتح الباء جمع اللبدة و هي الشعر المتراكب بين كتفي الأسد و يقال للأسد ذو لبد.

قوله لأنعمتك عينا أي نعم أفعل ذلك إكراما لك و إنعاما لعينك و شب الفرس يشب و يشب شبابا و شبيبا إذا قمص و لعب و أشببته أنا إذا هيجته و احتوش القوم على فلان أي جعلوه وسطهم. و قال الجوهري قولهم فلان حامي الذمار أي إذا ذمر و غضب حمي و فلان أمنع ذمارا من فلان و يقال الذمار ما وراء الرجل مما يحق عليه أن يحميه قوله شاري أي شرى نفسه و باعها بالجنة و المهند السيف المطبوع من حديد الهند و أصلت سيفه أي جرده من غمده فهو مصلت و ضربه بالسيف صلتا و صلتا إذا ضربه به و هو مصلت و الباسل البطل الشجاع و الفيصل الحاكم‏

____________
(1) قال في مجمع الامثال تحت الرقم 1885 «أسمع من سمع» و يقال: «أسمع من السمع الازل» لان هذه الصفة لازمة له و السمع سبع مركب لانه ولد الذئب من الضبع و السمع كالحية لا يعرف الاسقام و العلل، و لا يموت حتف أنفه، بل يموت بعرض من الاعراض يعرض له، و ليس في الحيوان شي‏ء عدوه كعدو السمع لانه أسرع من الطير، و يقال: و ثبات السمع تزيد على عشرين أو ثلاثين ذراعا.

أقول: و هو شديد السمع يضرب به المثل في ذلك.

التالي صفحة 78 من 413 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...