بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 75 من 413

[صفحة 75]

قوله(ع)و هو مجموعة له في حظيرة القدس فيكون استعارة تمثيلية أو يقال نسب إلى نفسه المقدسة ما يعرض لأصحابه أو يقال إنها تصير ابتداء إلى أجوافها لشدة الابتلاء ثم تنتزع منها و تجتمع في حظيرة القدس و يقال انكمش أي أسرع.

قوله كأنما على رءوسنا الطير أي بقينا متحيرين لا نتحرك قال الجزري في صفة الصحابة كأنما على رءوسهم الطير وصفهم بالسكون و الوقار و أنهم لم يكن فيهم طيش و لا خفة لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شي‏ء ساكن انتهى. و التقويض نقض من غير هدم أو هو نزع الأعواد و الأطناب و الإرقال ضرب من الخبب و هو ضرب من العدو و هوادي الخيل أعناقها.

قوله كان أسنتهم اليعاسيب هو جمع يعسوب أمير النحل شبهها في كثرتها بأن كلا منها كأنه أمير النحل اجتمع عليه عسكره‏ قال الجزري في حديث الدجال‏ فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل.

جمع يعسوب أي تظهر له و تجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاسيبها انتهى و كذا تشبيه الرايات بأجنحة الطير إنما هو في الكثرة و اتصال بعضها ببعض. و قال الجوهري و قولهم هم زهاء مائة أي قدر مائة قوله(ع)و رشفوا الخيل أي اسقوهم قليلا قال الجوهري الرشف المص و في المثل الرشف أنقع أي إذا ترشفت الماء قليلا قليلا كان أسكن للعطش و الطساس بالكسر جمع الطس و هو لغة في الطست و لا تغفل عن كرمه عليه الصلاة و السلام حيث أمر بسقي رجال المخالفين و دوابهم.

قوله و الراوية عندي السقاية أي كنت أظن أن مراده(ع)بالراوية المزادة التي يسقى به و لم أعرف أنها تطلق على البعير فصرح(ع)بذكر الجمل قال الفيروزآبادي الراوية المزادة فيها الماء و البعير و البغل و الحمار يستقي عليه و قال الجزري فيه نهي عن اختناث الأسقية خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج و شربت منه و قبعته إذا ثنيته إلى داخل و الخميس الجيش و الوغى الحرب و العرمرم الجيش الكثير و الباتر السيف القاطع و قال الجوهري الجعجعة

التالي صفحة 75 من 413 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...