بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 63 من 413

[صفحة 63]

علي و عثمان بن علي و جعفر بن علي و إبراهيم بن علي و عبد الله بن علي الأصغر و محمد بن علي الأصغر و أبو بكر شك في قتله و أربعة من بني الحسن أبو بكر و عبد الله و القاسم و قيل بشر و قيل عمر و كان صغيرا و ستة من بني الحسين مع اختلاف فيه علي الأكبر و إبراهيم و عبد الله و محمد و حمزة و علي و جعفر و عمر و زيد و ذبح عبد الله في حجره و لم يذكر صاحب المناقب إلا عليا و عبد الله و أسقط ابن أبي طالب حمزة و إبراهيم و زيدا و عمر. و قال ابن شهرآشوب و يقال لم يقتل محمد الأصغر بن علي(ع)لمرضه و يقال رماه رجل من بني دارم فقتله‏ (1) و قال أبو الفرج جميع من قتل يوم الطف من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان و عشرون رجلا (2) وَ قَالَ ابْنُ نَمَا (رحمه الله) قَالَتِ الرُّوَاةُ كُنَّا إِذَا ذَكَرْنَا- عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(ع)قَتْلَ الْحُسَيْنِ(ع) قَالَ قَتَلُوا سَبْعَةَ عَشَرَ إِنْسَاناً- كُلُّهُمْ ارْتَكَضَ فِي بَطْنِ فَاطِمَةَ يَعْنِي بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ عَلِيٍّ ع.

3- أَقُولُ رَوَى الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ- فَأَلْفَيْتُهُ كَاسِفَ اللَّوْنِ ظَاهِرَ الْحُزْنِ- وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ مِنْ عَيْنَيْهِ كَاللُّؤْلُؤِ الْمُتَسَاقِطِ- فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مِمَّ بُكَاؤُكَ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ- فَقَالَ لِي أَ وَ فِي غَفْلَةٍ أَنْتَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ(ع)أُصِيبَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ- قُلْتُ يَا سَيِّدِي فَمَا قَوْلُكَ فِي صَوْمِهِ- فَقَالَ لِي صُمْهُ مِنْ غَيْرِ تَبْيِيتٍ وَ أَفْطِرْهُ مِنْ غَيْرِ تَشْمِيتٍ- وَ لَا تَجْعَلْهُ يَوْمَ صَوْمٍ كَمَلًا- وَ لْيَكُنْ إِفْطَارُكَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِسَاعَةٍ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ- فَإِنَّهُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ- تَجَلَّتِ الْهَيْجَاءُ عَنْ آلِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ انْكَشَفَتِ الْمَلْحَمَةُ عَنْهُمْ- وَ فِي الْأَرْضِ مِنْهُمْ ثَلَاثُونَ صَرِيعاً فِي مَوَالِيهِمْ- يَعَزُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهُ مَصْرَعُهُمْ- وَ لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا يَوْمَئِذٍ حَيّاً- لَكَانَ (صلوات الله عليه و آله) هُوَ الْمُعَزَّى بِهِمْ‏
____________
(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 112 و 113.
(2) مقاتل الطالبيين ص 67.
التالي صفحة 63 من 413 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...