بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 290 من 413

[صفحة 290]

برئنا يا رسول الله ممن‏* * * أصابك بالأذاء و بالذحول‏. و لمنصور بن النمري‏ يقتل ذرية النبي و يرجون‏* * * جنان الخلود للقاتل‏ ما الشك عندي في كفر قاتله‏* * * لكنني قد أشك في الخاذل‏ (1). و للصاحب (رحمه الله)‏ لا يشتفي إلا بسبي بناته‏* * * وجدانها التخويف و الإبعاد إن لم أكن حربا لحرب كلها* * * فنفاني الآباء و الأجداد إن لم أفضل أحمدا و وصيه‏* * * لهدمت مجدا شأوه عباد يا كربلاء تحدثي ببلايا* * * و بكربنا أن الحديث يعاد أسد نماه أحمد و وصيه‏* * * أرداه كلب قد نماه زياد فالدين يبكي و الملائك تشتكي‏* * * و الجو أكلف و السنون جماد (2). و لسليمان بن قتة مررت على أبيات آل محمد* * * فلم أرها أمثالها حين حلت‏

____________
(1) ذكر أشعاره ابن عبد البر في الاستيعاب بذيل الإصابة ج 1 ص 380 و ابن الأثير في أسد الغابة ج 2 ص 22 و هى:

ويلك يا قاتل الحسين لقد* * * بؤت بحمل ينوء بالحامل‏ أى حباء حبوت أحمد في‏* * * حفرته من حرارة الثاكل‏ تعال فاطلب غدا شفاعته‏* * * و انهض فرد حوضه مع الناهل‏ ما الشك عندي في حال قاتله‏* * * لكننى قد أشك في الخاذل‏ كأنّما أنت تعجبين أ لا* * * تنزل بالقوم نقمة العاجل‏ لا يعجل اللّه ان عجلت و ما* * * ربك عما ترين بالغافل‏ ما حصلت لامرئ سعادته‏* * * حقت عليه عقوبة الأجل‏.

(2) يقال وجه أكلف: إذا على بشرته حمرة كدرة و الجماد من السنين: ما لم يصبها مطر.
التالي صفحة 290 من 413 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...