لئن أبرزن كرها من حجاب* * * فهن من التعفف في حجاب أ يبخل في الفرات على حسين* * * و قد أضحى مباحا للكلاب فلي قلب عليه ذو التهاب* * * و لي جفن عليه ذو انسكاب. و لدعبل الخزاعي من قصيدته الطويلة جاءوا من الشام المشومة أهلها* * * للشوم يقدم جندهم إبليس لعنوا و قد لعنوا بقتل إمامهم* * * تركوه و هم مبضع مخموس و سبوا فوا حزني بنات محمد* * * عبرى حواسر ما لهن لبوس تبا لكم يا ويلكم أ رضيتم* * * بالنار ذل هنالك المحبوس بعتم بدنيا غيركم جهلا بكم* * * عز الحياة و إنه لنفيس أخسر بها من بيعة أموية* * * لعنت و حظ البائعين خسيس بؤسا لمن بايعتم و كأنني* * * بأمامكم وسط الجحيم حبيس يا آل أحمد ما لقيتم بعده* * * من عصبة هم في القياس مجوس كم عبرة فاضت لكم و تقطعت* * * يوم الطفوف على الحسين نفوس صبرا موالينا فسوف نديلكم* * * يوما على آل اللعين عبوس ما زلت متبعا لكم و لأمركم* * * و عليه نفسي ما حييت أسوس. و من قصيدة لجعفر بن عفان الطائي (رحمه الله) ليبك على الإسلام من كان باكيا* * * فقد ضيعت أحكامه و استحلت غداة حسين للرماح ذرية* * * و قد نهلت منه السيوف و علت و غودر في الصحراء لحما مبددا* * * عليه عناق الطير باتت و ظلت فما نصرته أمة السوء إذ دعا* * * لقد طاشت الأحلام منها و ضلت ألا بل محوا أنوارهم بأكفهم* * * فلا سلمت تلك الأكف و شلت و ناداهم جهدا بحق محمد* * * فإن ابنه من نفسه حيث حلت فما حفظوا قرب الرسول و لا رعوا* * * و زلت بهم أقدامهم و استزلت أذاقته حر القتل أمة جده* * * هفت نعلها في كربلاء و زلت