و تشتيتهم شمل النبي محمد* * * لما ورثوا من بغضه في قنائهم و ما غضبت إلا لأصنامها التي* * * أديلت و هم أنصارها لشقائهم أيا رب جنبني المكاره و اعف عن* * * ذنوبي لما أخلصته من ولائهم أيا رب أعدائي كثير فزدهم* * * بغيظهم لا يظفروا بابتغائهم أيا رب من كان النبي و أهله* * * وسائله لم يخش من غلوائهم حسين توصل لي إلى الله إنني* * * بليت بهم فادفع عظيم بلائهم فكم قد دعوني رافضيا لحبكم* * * فلم ينثني عنكم طويل عوائهم و للصاحب أيضا من قصيدته منتخبة يا أصل عترة أحمد لولاك لم* * * يك أحمد المبعوث ذا أعقاب ردت عليك الشمس و هي فضيلة* * * بهرت فلم تستر بكف نقاب لم أحك إلا ما روته نواصب* * * عادتك فهي مباحة الأسلاب عوملت يا تلو النبي و صنوه* * * بأوابد جاءت بكل عجاب قد لقبوك أبا تراب بعد ما* * * باعوا شريعتهم بكف تراب أ تشك في لعني أمية بعد ما* * * كفرت على الأحرار و الأطياب قتلوا الحسين فيا لعولي بعده* * * و لطول حزني أو أصير لما بي فسبوا بنات محمد فكأنما* * * طلبوا ذحول الفتح و الأحزاب رفقا ففي يوم القيامة غنية* * * و النار باطشة بصوت عقاب و للصاحب أيضا من قصيدته الطويل أجروا دماء أخي النبي محمد* * * فلتجر غزر دموعنا و لتهمل و لتصدر اللعنات غير مزالة* * * لعداه من ماض و من مستقبل و تجردوا لبنيه ثم بناته* * * بعظائم فاسمع حديث المقتل منعوا الحسين الماء و هو مجاهد* * * في كربلاء فنح كنوح المعول منعوه أعذب منهل و كذا غدا* * * يردون في النيران أوخم منهل أ يجز رأس ابن النبي و في الورى* * * حي أمام ركابه لم يقتل