لهف قلبي و لجة البغي هاجت* * * فأمالت باللطم سفن النجاة لهف قلبي لفتية كبدور* * * خسفت من تراكم الظلمات لهف قلبي لنسوة شبه حور* * * أخرجت من حظائر القادسات و كأني بزينب و هي تدعو* * * أمها بالنحيب و الزفرات آه وا سوأتاه يا أم قومي* * * فاثكلينا مجامع النائحات هل ترينا الحسين منعفر الخد* * * و أوداجه غدت شاخبات هل ترينا الحسين مات عليلا* * * يابس الحلق و هو عند الفرات يا أبي يا أبا الضعاف اليتامى* * * يا مغيث اللهيف في الطائحات لو رأيت الحسين بين الأعادي* * * كغريب في الأكلب العاويات طارد ما يصول قدامه إذ* * * عضه في الوراء آخر عات مستغيث يقول هل من مغيث* * * أو خليل مؤانس و موات ليت في القوم من يدين بديني* * * ليت في القوم من يصلي صلاتي علكم أيها العصابة صم* * * صمما نالكم من الأمهات أنتم جاحدوا نبوة جدي* * * أنتم عابدوا منات و لات هل بكم من مروة المرء شيء* * * أو حياء النساء لا و حياتي أهل بيت الرسول في شرف الموت* * * ليبس الشفاه و اللهوات أنتم مظهرو دهاء و زهو* * * و نشاط بحبس ماء الفرات أهل بيت الرسول في الطف صرعى* * * ذو بطون خميصة ضامرات أنتم في تنعم و رفاه* * * من لذيذ اللحوم و المرقات أنتم في الرحيب مجتمع الشمل* * * و آل الرسول رهن شتات أين ترحيبكم أبيدت قراكم* * * بنزيل دعوتم دعوات أين إيفاء ما كتبتم إلينا* * * و وعدتم لنا به وعدات ويلكم ما جوابكم إذ دعاكم* * * يوم فصل الخصام قاضي القضاة فعليكم لعن الإله وبيلا* * * ما تلظى السعير باللهبات