نَفْرَحُ بِمَا آتَانَا مِنْهَا.
15- ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ بِذَرَارِيِّ الْحُسَيْنِ(ع) أُدْخِلَ بِهِنَّ نَهَاراً مُكَشَّفَاتٍ وُجُوهُهُنَّ- فَقَالَ أَهْلُ الشَّامِ الْجُفَاةُ- مَا رَأَيْنَا سَبْياً أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَمَنْ أَنْتُمْ- فَقَالَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ نَحْنُ سَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ (1).أقول تمامه في باب الرد على الواقفية.
17- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو كُرَيْبٍ وَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْدِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع)أَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يُوطِئُوهُ الْخَيْلَ- فَقَالَتْ فِضَّةُ لِزَيْنَبَ يَا سَيِّدَتِي إِنَّ سَفِينَةَ كُسِرَ بِهِ فِي الْبَحْرِ- فَخَرَجَ بِهِ إِلَى جَزِيرَةٍ فَإِذَا هُوَ بِأَسَدٍ- فَقَالَ يَا أَبَا الْحَارِثِ أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَهَمْهَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى وَقَفَهُ عَلَى الطَّرِيقِ- وَ الْأَسَدُ رَابِضٌ فِي نَاحِيَةٍ- فَدَعِينِي أَمْضِي إِلَيْهِ فَأُعْلِمَهُ مَا هُمْ صَانِعُونَ غَداً- قَالَ فَمَضَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ