- 5- ج، الإحتجاج رَوَى شَيْخٌ صَدُوقٌ مِنْ مَشَايِخِ بَنِي هَاشِمٍ وَ غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ- (صلوات الله عليه) وَ حَرَمُهُ عَلَى يَزِيدَ لَعَنَهُ اللَّهُ- جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي طَسْتٍ- فَجَعَلَ يَضْرِبُ ثَنَايَاهُ بِمِخْصَرَةٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ- لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا* * * -جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ- لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً* * * -وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تُشَلَّ- فَجَزَيْنَاهُمْ بِبَدْرٍ مِثْلَهَا* * * -وَ أَقَمْنَا مِثْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلَ- لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِمْ* * * -مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ فَقَامَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- وَ أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ (صلوات الله عليهم أجمعين)- وَ قَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ- صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ يَقُولُ- ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى- أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ (2)- أَ ظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ- وَ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ- وَ أَنْتَ عَلَيْنَا
____________ذهبت يا بن الزبعرى وقعة* * * كان منا الفضل فيها لو عدل و لقد نلتم و نلنا منكم* * * و كذلك الحرب أحيانا دول الى آخر الأبيات راجع ج 2 ص 136- 138.
(2) الروم: 10.