بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والاربعون 45 · صفحة 1 من 413

بحار الأنوار

الجزء الخامس و الاربعون

تأليف العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي

[صفحة 1]

تتمة كتاب تاريخ فاطمة و الحسن و الحسين (ع)‏

تتمة أبواب ما يختص بتاريخ الحسين بن علي (صلوات الله عليهما)

بقية الباب 37 سائر ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته (صلوات الله عليه)‏

2- فلما كان الغداة أمر الحسين(ع)بفسطاطه فضرب و أمر بجفنة فيها مسك كثير فجعل فيها نورة ثم دخل ليطلي فروي أن برير بن خضير الهمداني و عبد الرحمن بن عبد ربه الأنصاري وقفا على باب الفسطاط ليطليا بعده فجعل برير يضاحك عبد الرحمن فقال له عبد الرحمن يا برير أ تضحك ما هذه ساعة باطل فقال برير لقد علم قومي أنني ما أحببت الباطل كهلا و لا شابا و إنما أفعل ذلك استبشارا بما نصير إليه فو الله ما هو إلا أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعاجلهم ساعة ثم نعانق الحور العين‏ (1).

رَجَعْنَا إِلَى رِوَايَةِ الْمُفِيدِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)إِنِّي جَالِسٌ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ الَّتِي قُتِلَ أَبِي فِي صَبِيحَتِهَا- وَ عِنْدِي عَمَّتِي زَيْنَبُ تُمَرِّضُنِي‏ (2) إِذِ اعْتَزَلَ أَبِي فِي خِبَاءٍ لَهُ- وَ عِنْدَهُ فُلَانٌ‏ (3) مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَ هُوَ يُعَالِجُ سَيْفَهُ وَ يُصْلِحُهُ‏

____________
(1) كتاب الملهوف ص 84.
(2) يقال: مرضه- من باب التفعيل- اذا أحسن القيام عليه في مرضه و تكفل بمداواته، قال في اللسان: جاعت فعلت هنا للسلب و ان كانت في أكثر الامر انما تكون للاثبات.
(3) جون. خ ل. و في المصدر: جوين.
التالي صفحة 1 من 413 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...