أَهْلُ بَيْتِهِ- قَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي وَ عِتْرَتِي- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ انْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ عَادَاهُمْ- وَ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ- مَنْ دَخَلَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ- أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ- قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ حَيَاتِهِ ص أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَ تَعْلَمُونَ- أَنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَنْ حَرَّمَ الشَّهَوَاتِ كُلَّهَا عَلَى نَفْسِهِ- مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ- وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ- وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً- وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (1)- وَ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْمَنَايَا وَ عِلْمُ الْقَضَايَا- وَ فَصْلُ الْخِطَابِ وَ رُسُوخُ الْعِلْمِ وَ مُنَزَّلُ الْقُرْآنِ- وَ كَانَ فِي رَهْطٍ لَا نَعْلَمُهُمْ يَتِمُّونَ عَشَرَةً- نَبَّأَهُمُ اللَّهُ أَنَّهُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ- وَ أَنْتُمْ فِي رَهْطٍ قَرِيبٍ مِنْ عِدَّةِ- أُولَئِكَ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَشْهَدُ لَكُمْ- وَ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ لُعَنَاءُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ص كُلَّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ إِلَيْكَ لِتَكْتُبَ لِبَنِي خُزَيْمَةَ- حِينَ أَصَابَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَانْصَرَفَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ- فَقَالَ هُوَ يَأْكُلُ فَأَعَادَ الرَّسُولَ إِلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- كُلَّ ذَلِكَ يَنْصَرِفُ الرَّسُولُ وَ يَقُولُ هُوَ يَأْكُلُ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُمَّ لَا تُشْبِعْ بَطْنَهُ- فَهِيَ وَ اللَّهِ فِي نَهْمَتِكَ وَ أَكْلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (2)
____________و قال ابن الأثير في أسد الغابة: أخبرنا يحيى بن محمود و غيره باسنادهما عن مسلم قال أخبرنا محمّد بن مثنى و محمّد بن بشار، و اللفظ لابن مثنى، حدّثنا أميّة بن خالد حدّثنا.