تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 397 من 399
»»
[صفحة 397] 26- باب مكارم أخلاقه و جمل أحواله و تاريخه و أحوال أصحابه (صلوات الله عليه) 204- 189 27- باب احتجاجاته (صلوات الله عليه) على معاوية و أوليائه لعنهم اللّه و ما جرى بينه و بينهم 216- 205 28- باب الآيات المأوّلة لشهادته (صلوات الله عليه) و أنه يطلب اللّه بثأره 220- 217 29- باب ما عوّضه اللّه- (صلوات الله عليه)- بشهادته 222- 221 30- باب إخبار اللّه تعالى أنبياءه و نبينا (صلّى اللّه عليه و آله) بشهادته 249- 223 31- باب ما أخبر به الرسول و أمير المؤمنين و الحسين (صلوات الله عليهم) بشهادته (صلوات الله عليه) 267- 250 32- باب أنّ مصيبته (صلوات الله عليه) كان أعظم المصائب و ذلّ الناس بقتله و ردّ قول من قال إنّه لم يقتل وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ 272- 269 33- باب العلّة التي من أجلها لم يكفّ اللّه قتلة الأئمّة (عليهم السلام) و من ظلمهم عن قتلهم و ظلمهم و علّة ابتلائهم (صلوات الله عليهم أجمعين) 277- 273 34- باب ثواب البكاء على مصيبته و مصائب سائر الأئمّة (عليهم السلام) و فيه أدب المأتم يوم عاشوراء 296- 278 35- باب فضل الشهداء معه و علّة عدم مبالاتهم بالقتل و بيان أنّه (صلوات الله عليه) كان فرحاً لا يبالي بما يجري عليه 299- 297 36- باب كفر قتلته (عليه السلام) و ثواب اللعن عليهم و شدّة عذابهم و ما ينبغي أن يقال عند ذكره (صلوات الله عليه) 309- 299 37- باب ما جرى عليه بعد بيعة الناس ليزيد بن معاوية إلى شهادته (صلوات الله عليه) و لعنة اللّه على ظالميه و قاتليه و الراضين بقتله و المؤازرين عليه 394- 310