- وَ قَالَ يَوْماً لِأَخِيهِ(ع) يَا حَسَنُ وَدِدْتُ أَنَّ لِسَانَكَ لِي وَ قَلْبِي لَكَ.
- وَ كَتَبَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ(ع)يَلُومُهُ عَلَى إِعْطَاءِ الشُّعَرَاءِ- فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي بِأَنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وَقَى الْعِرْضَ (2).
بيان لعل لومه(ع)ليظهر عذره للناس.
9- كشف، كشف الغمة وَ دَعَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَ أَصْحَابَهُ- فَأَكَلُوا وَ لَمْ يَأْكُلِ الْحُسَيْنُ(ع)فَقِيلَ لَهُ- أَ لَا تَأْكُلُ قَالَ إِنِّي صَائِمٌ وَ لَكِنْ تُحْفَةَ الصَّائِمِ- قِيلَ وَ مَا هِيَ قَالَ الدُّهْنُ وَ الْمِجْمَرُ.- وَ جَنَى غُلَامٌ لَهُ جِنَايَةً تُوجِبُ الْعِقَابَ عَلَيْهِ- فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُضْرَبَ فَقَالَ يَا مَوْلَايَ- وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ قَالَ خَلُّوا عَنْهُ- فَقَالَ يَا مَوْلَايَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ- قَالَ قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ قَالَ يَا مَوْلَايَ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (3) قَالَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ- وَ لَكَ ضِعْفُ مَا كُنْتُ أُعْطِيكَ.
- وَ قَالَ الْفَرَزْدَقُ- لَقِيَنِي الْحُسَيْنُ(ع)فِي مُنْصَرَفِي مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَ- مَا وَرَاكَ يَا بَا فِرَاسٍ قُلْتُ أَصْدُقُكَ قَالَ الصِّدْقَ أُرِيدُ- قُلْتُ أَمَّا الْقُلُوبُ فَمَعَكَ- وَ أَمَّا السُّيُوفُ فَمَعَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ النَّصْرُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ- قَالَ مَا أَرَاكَ إِلَّا صَدَقْتَ النَّاسُ عَبِيدُ الْمَالِ- وَ الدِّينُ لَغْوٌ (4) عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ بِهِ مَعَايِشُهُمْ- فَإِذَا مُحِّصُوا لِلِابْتِلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ.
- وَ قَالَ(ع)مَنْ أَتَانَا لَمْ يَعْدَمْ خَصْلَةً مِنْ أَرْبَعٍ- آيَةً مُحْكَمَةً وَ قَضِيَّةً عَادِلَةً- وَ أَخاً مُسْتَفَاداً وَ مُجَالَسَةَ الْعُلَمَاءِ.
____________