وَ قَالَ لَهَا اسْقِيهِ فَإِذَا مَاتَ هُوَ زَوَّجْتُكِ ابْنِي يَزِيدَ- فَلَمَّا سَقَتْهُ السَّمَّ وَ مَاتَ (صلوات الله عليه)- جَاءَتِ الْمَلْعُونَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ الْمَلْعُونِ- فَقَالَتْ زَوِّجْنِي يَزِيدَ فَقَالَ اذْهَبِي- فَإِنَّ امْرَأَةً لَا تَصْلُحُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)لَا تَصْلُحُ لِابْنِي يَزِيدَ (1).
15- مُرُوجُ الذَّهَبِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: دَخَلَ الْحُسَيْنُ عَلَى عَمِّي الْحَسَنِ حِدْثَانَ مَا سُقِيَ السَّمَّ- فَقَامَ لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ- سُقِيتُ السَّمَّ عِدَّةَ مَرَّاتٍ وَ مَا سُقِيتُ مِثْلَ هَذِهِ- لَقَدْ لَفَظْتُ طَائِفَةً مِنْ كَبِدِي وَ رَأَيْتُنِي أَقْلِبُهُ بِعُودٍ فِي يَدِي- فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ(ع)يَا أَخِي وَ مَنْ سَقَاكَ- قَالَ وَ مَا تُرِيدُ بِذَلِكَ فَإِنْ كَانَ الَّذِي أَظُنُّهُ فَاللَّهُ حَسِيبُهُ- وَ إِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَمَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْخَذَ بِي بَرِيءٌ- فَلَمْ يَلْبَثْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا ثَلَاثاً حَتَّى تُوُفِّيَ (صلوات الله عليه) (2).