بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 137 من 399

[صفحة 137]

وَ رُوِيَ مَرْفُوعاً إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُغِيرِيِّ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)أَبْيَضَ مُشْرَباً حُمْرَةً- أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ سَهْلَ الْخَدَّيْنِ- دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ كَثَّ اللِّحْيَةِ ذَا وَفْرَةٍ- وَ كَأَنَّ عُنُقَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ- بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ رَبْعَةً لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَ لَا الْقَصِيرِ- مَلِيحاً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً- وَ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ وَ كَانَ جَعْدَ الشَّعْرِ حَسَنَ الْبَدَنِ. وَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: أَشْبَهَ الْحَسَنُ رَسُولَ اللَّهِ ص مَا بَيْنَ الصَّدْرِ إِلَى الرَّأْسِ- وَ الْحُسَيْنُ أَشْبَهَ النَّبِيَّ ص مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ‏ (1).

بيان الدعج شدة سواد العين مع سعتها قوله سهل الخدين أي سائل الخدين غير مرتفع الوجنتين و المسربة بضم الراء ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف‏ (2) و كثّ الشي‏ء أي كثف و الوفرة الشعرة إلى شحمة الأذن و كل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس.

5- كشف، كشف الغمة قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيُ‏ (3) تُوُفِّيَ(ع)وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً- وَ وَلِيَ غُسْلَهُ الْحُسَيْنُ وَ مُحَمَّدٌ وَ الْعَبَّاسُ إِخْوَتُهُ- وَ صَلَّى عَلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ أَرْبَعِينَ‏ (4).
____________
(1) المصدر ج 2 ص 94 و ما بعده ص 90 نقلا عن كمال الدين ابن طلحة.
(2) قال الجوهريّ: المسربة بضم الراء: الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر الى السرة، و لفظ غيره: «الى البطن». و قول المصنّف- (قدّس سرّه)-: «الى الجوف» لا يعرف.
(3) في المصدر ج 2 ص 161 هكذا: و روى أيضا أنّه ولد في رمضان من سنة ثلاث و توفى (عليه السلام) إلخ. و في نسبة القول الى الجنابذى ترديد فراجع.
(4) كان سعيد بن العاص حينذاك واليا على المدينة، و كان سيرة المسلمين أن يقدموا الخليفة أو واليه- على زعمهم بانه أولى بالمؤمنين لاجل البيعة- ليصلى على جنائزهم فقدمه الحسين (عليه السلام) ليصلى على أخيه، و قال: لو لا أنّها السنة لما قدمتك. كذا في كتب التراجم.
التالي صفحة 137 من 399 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...