و قال الفيروزآبادي الخيش ثياب في نسجها رقة و خيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب قوله من جز الغنم بالكسر أي الصوف الذي جز من الغنم و المخضب كمنبر المركن.
قوله فقر عين فاطمة ظاهره أنه بصيغة الأمر بناء على أن مجرده يكون متعديا أيضا لكنه لم يرد فيما عندنا من كتب اللغة. و قال الجوهري جمع الله شملهم أي ما تشتت من أمرهم و شتت الله شمله أي ما اجتمع من أمره و قال الشدخ كسر الشيء الأجوف و قال الحيس هو تمر يخلط بسمن و أقط و السحب الجر و القعب قدح من خشب قوله ص و بك حفيا قال الجوهري تقول حفيت به بالكسر أي بالغت في إكرامه و إلطافه انتهى أي مطيعا لك غاية الإطاعة أو مشفقا على الخلق ناصحا لهم بسبب إطاعة أمرك.
6- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي غَالِبٍ الزُّرَارِيِّ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَوْ لَا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِفَاطِمَةَ مَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ عَلَى الْأَرْضِ.