بِاللَّيْلِ وَ إِمَّا أَنْ تَبْكِي بِالنَّهَارِ فَكَانَتْ تَخْرُجُ إِلَى مَقَابِرِ الشُّهَدَاءِ فَتَبْكِي. وَ خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعَةٌ كِتَابُ أَبِي بَكْرٍ الشِّيرَازِيِّ وَ رَوَى أَبُو الْهُذَيْلِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَرَأَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ الْآيَةَ فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ.
أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ وَ ابْنُ الْبَيِّعِ فِي الْمُسْنَدِ وَ الْخَطِيبُ فِي التَّارِيخِ وَ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ أَحْمَدُ السَّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ السَّلَامِيُّ فِي تَارِيخِ خُرَاسَانَ وَ أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَ رَوَى كُرَيْبٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ رَوَى مُقَاتِلٌ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَدْ رَوَاهُ أَبُو مَسْعُودٍ وَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَاقُ كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ص وَ اللَّفْظُ لِلْحُلْيَةِ أَنَّهُ قَالَ ص حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَ فِي رِوَايَةِ مُقَاتِلٍ وَ الضَّحَّاكِ وَ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَفْضَلُهُنَّ فَاطِمَةُ.
- الْفَضَائِلُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعُكْبَرِيِّ وَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ ص سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَرْيَمُ.
الْخَبَرَ سَوَاءً - تَارِيخُ بَغْدَادَ بِإِسْنَادِ الْخَطِيبِ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ الْخَبَرَ سَوَاءً ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ص فَضَّلَهَا عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ. رَوَتْ عَائِشَةُ وَ غَيْرُهَا عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: يَا فَاطِمَةُ أَبْشِرِي فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ وَ عَلَى نِسَاءِ الْإِسْلَامِ وَ هُوَ خَيْرُ دِينٍ.
حُذَيْفَةُ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: أَتَانِي مَلَكٌ فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ أُمَّتِي.
الْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا وَ أَبُو السَّعَادَاتِ فِي فَضَائِلِ الْعَشَرَةِ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ