فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي (1) وَ الْإِحْسَانِ مِنْ خَدِيجَةَ وَ وَجَدَكَ عائِلًا (2) وَ النَّصِيحَةِ لِعَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ (3) وَ الْعِصْمَةِ مِنْ فَاطِمَةَ(ع)وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ (4) وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَى عَشَرَةَ أَشْيَاءَ لِعَشَرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ التَّوْبَةَ لِحَوَّاءَ زَوْجَةِ آدَمَ وَ الْجَمَالَ لِسَارَةَ زَوْجَةِ إِبْرَاهِيمَ وَ الْحِفَاظَ لِرَحْمَةَ زَوْجَةِ أَيُّوبَ وَ الْحُرْمَةَ لِآسِيَةَ زَوْجَةِ فِرْعَوْنَ وَ الْحِكْمَةَ لِزَلِيخَا زَوْجَةِ يُوسُفَ وَ الْعَقْلَ لِبِلْقِيسَ زَوْجَةِ سُلَيْمَانَ وَ الصَّبْرَ لبرخانة أُمِّ مُوسَى وَ الصَّفْوَةَ لِمَرْيَمَ أُمِّ عِيسَى وَ الرِّضَى لِخَدِيجَةَ زَوْجَةِ الْمُصْطَفَى وَ الْعِلْمَ لِفَاطِمَةَ زَوْجَةِ الْمُرْتَضَى وَ الْإِجَابَةَ لِعَشَرَةٍ وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (5) فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَ (6) يُوسُفَ قالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما (7) مُوسَى وَ هَارُونَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ (8) يُونُسَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ (9) أَيُّوبَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى (10) زَكَرِيَّا ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (11) لِلْمُخْلِصِينَ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ (12) لِلْمُضْطَرِّينَ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي (13) لِلدَّاعِينَ فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ (14) فَاطِمَةَ وَ زَوْجِهَا وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَهْتَمُّ لِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ فَآمَنَهُ اللَّهُ مِنْهَا وَ بَشَّرَهُ بِهَا لِفِرَاقِهِ وَطَنَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (15) وَ لِتَبْدِيلِ الْقُرْآنِ بَعْدَهُ كَمَا فُعِلَ بِسَائِرِ الْكُتُبِ فَنَزَلَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (16)
____________