مُسْنَدُ أَحْمَدَ وَ تَارِيخُ الْبَلَاذُرِيِّ وَ كُتُبُ الشِّيعَةِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ أَوْلَادِ هَارُونَ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً وَ مُشَبِّراً. فِرْدَوْسُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ النَّبِيُّ ص سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ شبرا [شَبَّرَ وَ شَبِيراً وَ إِنَّنِي سَمَّيْتُ ابْنَيَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بِمَا سَمَّى هَارُونُ ابْنَيْهِ.
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَدِمَ رَاهِبٌ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَقَالَ دُلُّونِي عَلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ(ع)قَالَ فَدَلُّوهُ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْرِجِي إِلَيَّ ابْنَيْكِ فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَبْكِي وَ يَقُولُ اسْمُهُمَا فِي التَّوْرَاةِ شَبِيرٌ وَ شَبَّرُ وَ فِي الْإِنْجِيلِ طاب وَ طَيِّبٌ ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ص فَلَمَّا ذَكَرُوهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ص.
بيان قال الجوهري الْقَعُودُ من الإبل هو البكر حين يركب أي يمكن ظهره من الركوب و أدنى ذلك أن يأتي عليه سنتان إلى أن يثني فإذا أثنى سمي جملا.
30- قب، المناقب لابن شهرآشوب عِمْرَانُ بْنُ سَلْمَانَ وَ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ قَالا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ اسْمَانِ مِنْ أَسَامِي أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ لَمْ يَكُونَا فِي الدُّنْيَا.جَابِرٌ قَالَ النَّبِيُّ ص سُمِّيَ الْحَسَنُ حَسَناً لِأَنَّ بِإِحْسَانِ اللَّهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ وَ اشْتُقَّ الْحُسَيْنُ مِنَ الْإِحْسَانِ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ اسْمَانِ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْحُسَيْنُ تَصْغِيرُ الْحَسَنِ. وَ حَكَى أَبُو الْحُسَيْنِ النَّسَّابَةُ كَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَجَبَ هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ عَنِ الْخَلْقِ يَعْنِي حَسَناً وَ حُسَيْناً حَتَّى يُسَمَّى بِهِمَا ابْنَا فَاطِمَةَ(ع)فَإِنَّهُ لَا يُعْرَفُ أَنَّ أَحَداً مِنَ الْعَرَبِ تَسَمَّى بِهِمَا فِي قَدِيمِ الْأَيَّامِ إِلَى عَصْرِهِمَا لَا مِنْ وُلْدِ نِزَارٍ (1) وَ لَا الْيَمَنِ مَعَ سَعَةِ أَفْخَاذِهِمَا
____________مراد خ ل، و كلاهما سهو فان تراد مهمل و مراد من قبائل اليمن فلا يعد في قباله. و نزار.