فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ أَيْنَ ذُرِّيَّةُ فَاطِمَةَ وَ شِيعَتُهَا وَ مُحِبُّوهَا وَ مُحِبُّو ذُرِّيَّتِهَا فَيُقْبِلُونَ وَ قَدْ أَحَاطَ بِهِمْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ فَتَقْدُمُهُمْ فَاطِمَةُ(ع)حَتَّى تُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ.
توضيح قال الفيروزآبادي المدبج المزين و قال الجزري فيه كان له طيلسان مدبج هو الذي زينت أطرافه بالديباج قوله الأذفر أي طيب الريح قوله داخلها عفو الله كناية عن أنها مشمولة بعفو الله و رحمته و تجيء إلى القيامة شفيعة للعباد معها رحمة الله و عفوه لهم و قال الفيروزآبادي زخه دفعه في وهدة و زيد اغتاظ و وثب انتهى و التشفيع قبول الشفاعة.
2- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الطَّائِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص تُحْشَرُ ابْنَتِي فَاطِمَةُ(ع)يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَعَهَا ثِيَابٌ مَصْبُوغَةٌ بِالدِّمَاءِ تَتَعَلَّقُ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ تَقُولُ يَا عَدْلُ احْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَاتِلِ وُلْدِي قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَحْكُمُ اللَّهُ لِابْنَتِي وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ.صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عن الرضا عن آبائه(ع)مثله.
4- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَجُوزَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص.