بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الثالث والاربعون 43 · صفحة 207 من 375

[صفحة 207]

ع بِاللَّيْلِ وَ لَمْ تُدْفَنْ بِالنَّهَارِ قَالَ لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهَا الرَّجُلَانِ الْأَعْرَابِيَّانِ‏ (1).

بيان الأعرابيان الكافران لقوله تعالى‏ الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَ نِفاقاً (2)

35- ع، علل الشرائع لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ الْجَحْدَرِيِّ قَالا حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا دَفَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَاطِمَةَ(ع)قَامَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ وَ ذَلِكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِأَنَّهُ كَانَ دَفَنَهَا لَيْلًا ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ‏

لِكُلِّ اجْتِمَاعٍ مِنْ خَلِيلَيْنِ فُرْقَةٌ* * * وَ كُلُّ الَّذِي دُونَ الْمَمَاتِ قَلِيلٌ‏ وَ إِنَّ افْتِقَادِي وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ* * * دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا يَدُومَ خَلِيلٌ‏ سَتُعْرَضُ عَنْ ذِكْرِي وَ تُنْسَى مَوَدَّتِي‏* * * وَ يَحْدُثُ بَعْدِي لِلْخَلِيلِ خَلِيلٌ‏.

36- كِتَابُ الدَّلَائِلِ لِلطَّبَرِيِّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا تَرَكَ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتَهُ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ كَانَ قَدْ أَسَرَّ إِلَى فَاطِمَةَ (صلوات الله عليها) أَنَّهَا لَاحِقَةٌ بِهِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ لُحُوقاً قَالَتْ بَيْنَا أَنِّي بَيْنَ النَّائِمَةِ وَ الْيَقْظَانَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي بِأَيَّامٍ إِذْ رَأَيْتُ كَأَنَّ أَبِي قَدْ أَشْرَفَ عَلَيَّ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ نَادَيْتُ يَا أَبَتَاهْ انْقَطَعَ عَنَّا خَبَرُ السَّمَاءِ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَتْنِي الْمَلَائِكَةُ صُفُوفاً يَقْدُمُهَا مَلَكَانِ حَتَّى أَخَذَانِي فَصَعِدَا بِي إِلَى السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِقُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ وَ بَسَاتِينَ وَ أَنْهَارٍ تَطَّرِدُ وَ قَصْرٍ بَعْدَ قَصْرٍ وَ بُسْتَانٍ بَعْدَ بُسْتَانٍ وَ إِذَا قَدِ اطَّلَعَ عَلَيَّ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ جَوَارٍ كَأَنَّهُنَّ اللَّعِبُ فَهُنَّ يَتَبَاشَرْنَ وَ يَضْحَكْنَ إِلَيَّ وَ يَقُلْنَ مَرْحَباً بِمَنْ خُلِقَتِ الْجَنَّةُ وَ خُلِقْنَا مِنْ‏
____________
(1) في المصدر المطبوع ج 1 ص 176: أن لا يصلى عليها رجال.
(2) براءة: 98.
التالي صفحة 207 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...