مَا شَرَعَ اللَّهُ فِي التَّنْزِيلِ وَ سَنَّهَا النَّبِيُّ ص فِي التَّأْوِيلِ وَ لَكِنَّهَا أَحْقَادٌ بَدْرِيَّةٌ وَ تِرَاتٌ أُحُدِيَّةٌ كَانَتْ عَلَيْهَا قُلُوبُ النِّفَاقِ مُكْتَمِنَةً لِإِمْكَانِ الْوُشَاةِ فَلَمَّا اسْتُهْدِفَ الْأَمْرُ أَرْسَلَتْ عَلَيْنَا شَآبِيبَ الْآثَارِ مِنْ مَخِيلَةِ الشِّقَاقِ فَيَقْطَعُ وَتَرَ الْإِيمَانِ مِنْ قِسِيِّ صُدُورِهَا وَ لَبِئْسَ عَلَى مَا وَعَدَ اللَّهُ مِنْ حِفْظِ الرِّسَالَةِ وَ كَفَالَةِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْرَزُوا عَائِدَتَهُمْ غُرُورَ الدُّنْيَا بَعْدَ اسْتِنْصَارٍ مِمَّنْ فَتَكَ بِآبَائِهِمْ فِي مَوَاطِنِ الْكَرْبِ وَ مَنَازِلِ الشَّهَادَاتِ.
كان الخبر في المأخوذ منه مصحفا محرفا و لم أجده في موضع آخر أصححه به فأوردته على ما وجدته.
6- مِنْ بَعْضِ كُتُبِ الْمَنَاقِبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبَّةَ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: غَسَلْتُ النَّبِيَّ ص فِي قَمِيصِهِ فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ أَرِنِي الْقَمِيصَ فَإِذَا شَمَّتْهُ غُشِيَ عَلَيْهَا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ غَيَّبْتُهُ.فراجع.