وَ زَادَ فِي آخِرِهِ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- فَتُبْتُ إِلَى اللَّهِ مِنْ كَلَامِ حَيَّانَ ثَلَاثِينَ يَوْماً (1).
11- ك، إكمال الدين وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)مَا مَاتَ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ حَتَّى أَقَرَّتْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ كَانَتْ وَفَاةُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ ثَمَانِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ (2).قب، المناقب لابن شهرآشوب حمزة بن حمران مثله (5) بيان قوله(ع)لم يبلغ الفتح أي لم يبلغ ما يتمناه من فتوح الدنيا و التمتع بها و ظاهر هذا الجواب ذمه و يحتمل أن يكون المعنى أنه(ع)خيرهم في ذلك فلا إثم على من تخلف و سيأتي بعض الكلام في ذلك في أحوال الحسين(ع)و سنعيد بعض أحواله عند ذكر أحوال المختار.
13- غط، الغيبة للشيخ الطوسي أَمَّا الَّذِي يَدُلُّ عَلَى فَسَادِ قَوْلِ الْكِيسَانِيَّةِ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَةِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَأَشْيَاءُ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ كَانَ إِمَاماً مَقْطُوعاً عَلَى عِصْمَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوصاً عَلَيْهِ نَصّاً صَرِيحاً لِأَنَّ الْعِصْمَةَ لَا تُعْلَمُ إِلَّا بِالنَّصِّ وَ هُمْ لَا يَدَّعُونَ نَصّاً صَرِيحاً وَ إِنَّمَا يَتَعَلَّقُونَ بِأُمُورٍ ضَعِيفَةٍ دَخَلَتْ عَلَيْهِمْ فِيهَا شُبْهَةٌ لَا يَدُلُ (6) عَلَى النَّصِّ نَحْوُ