بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 74 من 9909

[صفحة 74]

أَنَّ مَنْ كَانَتْ‏ (1) مِنْهُنَّ لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ وَ لَيْسَتْ بِحُبْلَى فَهِيَ عَتِيقٌ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِنَّ سَبِيلٌ وَ مَنْ كَانَتْ مِنْهُنَّ لَهَا وَلَدٌ أَوْ حُبْلَى فَتُمْسِكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيْهَا سَبِيلٌ هَذَا مَا قَضَى بِهِ عَلِيٌّ فِي مَالِهِ الْغَدَ مِنْ يَوْمَ قَدِمَ مَسْكِنَ شَهِدَ أَبُو سمر [شِمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ وَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ وَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ هَيَّاجُ بْنُ أَبِي هَيَّاجٍ وَ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِيَدِهِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ كَانَتِ الْوَصِيَّةُ الْأُخْرَى مَعَ الْأُولَى.

(2)

باب 120 أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية

1- د، العدد القوية كَانَ لَهُ(ع)سَبْعَةٌ وَ عِشْرُونَ ذَكَراً وَ أُنْثَى الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ زَيْنَبُ الْكُبْرَى وَ زَيْنَبُ الصُّغْرَى الْمُكَنَّاةُ بِأُمِّ كُلْثُومٍ مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدٌ أُمُّهُ خَوْلَةُ بِنْتُ جَعْفَرٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ- وَ عُمَرُ وَ رُقَيَّةُ كَانَا تَوْأَمَيْنِ أُمُّهُمَا الصَّهْبَاءُ وَ يُقَالُ أُمُّ حَبِيبٍ التَّغْلَبِيَّةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُثْمَانُ وَ عَبْدُ اللَّهِ الشُّهَدَاءُ بِكَرْبَلَاءَ أُمُّهُمْ أُمُّ الْبَنِينَ بِنْتُ حِزَامِ بْنِ خَالِدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيَّةُ- وَ لَهُ مِنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةِ يَحْيَى وَ عَوْنٌ- وَ كَانَ لَهُ مِنْ لَيْلَى ابْنَةِ مَسْعُودٍ الدَّارِمِيَّةِ- مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ الْمُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ كَانَ لَهُ خَدِيجَةُ وَ أُمُّ هَانِئٍ وَ مَيْمُونَةُ وَ فَاطِمَةُ لِأُمِّ وَلَدٍ وَ كَانَ لَهُ مِنْ أُمِّ شُعَيْبٍ الدَّارِمِيَّةِ وَ قِيلَ أُمُّ مَسْعُودٍ الْمَخْزُومِيَّةُ أُمُّ الْحَسَنِ وَ رَمْلَةُ
____________
(1) في المصدر: انه من كان.
(2) فروع الكافي (الجزء السابع من الطبعة الحديثة): 49- 51، و قد أوردها المصنّف بعينها في باب سخائه (عليه السلام) مع بيان في ذيلها، راجع ج 41 ص 40- 42.
التالي صفحة 74 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...