لَنَا مَعَهُ طَرِيقٌ فَانْتَبَهْتُ وَ حَكَيْتُ لَهُمُ الْمَنَامَ وَ قُلْتُ لَهُمْ خُذُوهُ مُعَجَّلًا فَأَخَذُوهُ وَ مَضَوْا فِي الْحَالِ (1).
بيان قال الفيروزآبادي المداس كسحاب الذي يلبس في الرجل (2) و قال السك تضبيب الباب بالحديد (3) و قال القعقعة صريف الأسنان لشدة وقعها (4) قوله و ربا لساني أي ارتفع.
15- حة، فرحة الغري إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ عَتَّابِ بْنِ كَرِيمٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ قَالَ: حَضَرَ صَاحِبُ شُرْطَةِ الْحَجَّاجِ حَفِيرَةً فِي الرَّحْبَةِ فَاسْتَخْرَجَ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَكَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنِّي حَفَرْتُ وَ اسْتَخْرَجْتُ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ كَذَبْتَ أَعِدِ الرَّجُلَ مِنْ حَيْثُ اسْتَخْرَجْتَ (5) فَإِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حَمَلَ أَبَاهُ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ (6).